رفيق العجم
11
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
الغنائم والصدقات والمناكحات والعتق والكتابة والاسترقاق والسبي ، وعرّف كيفية ذلك التخصيص عند الاتهام بالإقراريات وبالإيمان والشهادات ؛ وأما الاختصاص بالإناث فقد بيّنها آيات النكاح والطلاق والرجعة والعدّة والخلع والصداق والإيلاء والظهار واللعان وآيات محرمات النسب والرضاع والمصاهرات ، وأما أسباب الدفع لمفسداتها فهي العقوبات الزاجرة عنها كقتال الكفار وأهل البغي والحثّ عليه والحدود والغرامات والتعزيرات والكفارات والدّيات والقصاص . ( ج ، 16 ، 10 ) اختصاص بالإناث - شرح القرآن قانون الاختصاص بالأموال في آيات المبايعات والربويات والمداينات وقسم المواريث ومواجب النفقات وقسمة الغنائم والصدقات والمناكحات والعتق والكتابة والاسترقاق والسبي ، وعرّف كيفية ذلك التخصيص عند الاتهام بالإقراريات وبالإيمان والشهادات ؛ وأما الاختصاص بالإناث فقد بيّنها آيات النكاح والطلاق والرجعة والعدّة والخلع والصداق والإيلاء والظهار واللعان وآيات محرمات النسب والرضاع والمصاهرات ، وأما أسباب الدفع لمفسداتهما فهي العقوبات الزاجرة عنها كقتال الكفار وأهل البغي والحثّ عليه والحدود والغرامات والتعزيرات والكفارات والدّيات والقصاص . ( ج ، 16 ، 14 ) آخرة - الأصل هو معرفة اللّه تعالى ثم سلوك الطريق إليه ، فأما أمر الآخرة فيكفي فيه الإيمان المطلق فإن للعارف المطيع معادا مسعدا . وللجاحد العاصي معادا مشقيا . فأما معرفة تفصيل ذلك فليس بشرط في السلوك لكنه زيادة تكميل للتشويق والتحذير . وقد ترى الجواهر والدرر منظومة جملتها في بعض الآيات . ( ج ، 167 ، 8 ) إخلاص - حقيقة الإخلاص : إعلم أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره ، فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه سمّي خالصا ، ويسمّى الفعل المصفّى المخلص : إخلاصا . قال اللّه تعالى : مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ ( النحل : 66 ) فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من الدم والفرث ومن كل ما يمكن أن يمتزج به ، والإخلاص يضادّه الإشراك ، فمن ليس مخلصا هو مشرك إلّا أن الشرك درجات ، فالإخلاص في التوحيد يضادّه التشريك في الإلهية . والشرك ، منه خفي ومنه جلي ، وكذا الإخلاص . والإخلاص وضدّه يتواردان على القلب فمحلّه القلب وإنما يكون ذلك في القصود والنيّات . وقد ذكر حقيقة النيّة وأنها ترجع إلى إجابة البواعث ، فمهما كان الباعث واحدا على التجرّد سمّي الفعل الصادر عنه إخلاصا بالإضافة إلى المنوي ، فمن تصدّق وغرضه